الإثنين | 26 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار صحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئيحماية الصحفيين (CPJ): 330 صحفي وصحفية حبسوا خلال 2025 بسبب عملهم الصحفيالعاصفة "فيرن" تضرب أمريكا.. جثث في الشوارع وانقطاع للكهرباءقائد القيادة الوسطى الأمريكية: الهجوم على إيران سيكون عملية سريعة وقصيرةمكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفحبعد حادثتي مينيسوتا.. احتجاجات واسعة وإغلاق حكومي يلوح بالأفق الجيش الصيني يحقق بعد كشف تواطؤ قادة عسكريين بتسريب معلومات لواشنطنقبل نهاية العام.. ترامب يريد تغيير النظام في كوباالبرلمان الأوروبي يُعلق العمل على اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدةإسرائيل تستهدف الحدود السورية-اللبنانيةنقل 7000 من معتقلي "داعش" في سوريا إلى العراقرادار تركي في مطار دمشق يُثير حفيظة إسرائيلكواليس المواجهات بين دمشق و"قسد"بعد مرور عام على ولايته.. استطلاعات رأي أميركية تُجمع على تراجع شعبية ترامب في مقال نشرته "وول ستريت جورنال".. عراقجي يُحذر واشنطن من توسع الحرب إذا هوجمت إيران
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"التجسس".. التعريف والتطور والأساليب

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 12:48 | 2026-01-26
التجسس.. التعريف والتطور والأساليب

ملخص :

تمثل المعلومات أحد أهم عناصر القوة في العلاقات الدولية، إذ تسعى الدول منذ العصور القديمة إلى جمعها أو السيطرة عليها لاستخدامها في رسم سياساتها واتخاذ قراراتها الاستراتيجية، وقد تطور مفهوم التجسس، بوصفه أحد أبرز أدوات جمع المعلومات، من ممارسات بدائية مرتبطة بالحروب والغزوات إلى نشاط منظم تمارسه أجهزة استخبارية متخصصة، مستخدماً وسائل وأساليب تقليدية وحديثة تشمل التجسس العسكري والسياسي والاقتصادي والتكنولوجي والإلكتروني، ويعكس هذا التطور المكانة المتزايدة للمعلومة في عالم يشهد تنافساً متسارعاً بين الدول على النفوذ والتفوق.

تُعد المعلومات ركيزة أساسية في بناء القوة والنفوذ بين الدول، إذ إن امتلاكها يمنح الدولة القدرة على فهم خصومها والتحكم في مسارات التعامل معهم، فالدولة التي تمتلك معلومات دقيقة وشاملة عن غيرها تكون أكثر قدرة على التأثير في قرارات الطرف الآخر، نظراً لإحاطتها بتفاصيل تتعلق بإمكاناته ونواياه وخياراته المستقبلية.

ومنذ أقدم العصور، أولت القوى الكبرى أهمية خاصة لجمع المعلومات عن منافسيها، مستخدمة في ذلك وسائل متعددة، من بينها التجسس، الذي غالباً ما يُمارس عبر أساليب سرية وغير مشروعة بهدف نقل معلومات حساسة تخدم مصالح الجهة القائمة به.

تعريف التجسس 

  • يعرّف الباحث إدموندسون (Edmondson) التجسس بأنه "نشاط غير قانوني يمارسه شخص عيّنته أو كلّفته دولة أجنبية بغرض الحصول على معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني لدولة أخرى"، ويُظهر هذا التعريف أن التجسس يُعد عملاً مخالفاً للقانون، ويستهدف معلومات ذات طابع سري لما لها من تأثير مباشر على الخيارات الاستراتيجية للدول.
  • يرى ديتوربت (Detourbet) أن التجسس هو "السعي سراً إلى جمع المعلومات الخاصة بدولة ما بنية تسليمها إلى حكومة أجنبية، بما يؤدي إلى الإضرار بمصالح الدولة المستهدفة"، ويبرز هذا التعريف الأثر السلبي للتجسس، باعتباره نشاطاً يُستخدم لإضعاف الدول عبر تسريب معلوماتها إلى أطراف خارجية.

من الممارسة البدائية إلى العمل الاستخباري المنظم

لم يكن التجسس ظاهرة حديثة، بل شكّل جزءاً أساسياً من ممارسات الشعوب والحضارات القديمة، حيث لجأت إليه الدول والأفراد لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية واقتصادية، ففي الماضي، كان التجسس غالباً ما يقتصر على فترات الحروب، باستثناء بعض الدول التي حافظت على أجهزة استخبارات نشطة في جميع الظروف.

وكانت القوى التي تستعد للحرب أو الغزو تحرص على جمع معلومات مسبقة عن جيوش خصومها وأراضيهم وتسليحهم وأوضاعهم الداخلية، قبل الإقدام على أي خطوة عسكرية، ومع مرور الزمن، تطور مفهوم التجسس ليصبح نشاطاً منظماً ضمن أجهزة رسمية تابعة للدولة.

وفي هذا السياق، يشير الباحث إرنست فولكمان (Ernest Volkman) إلى أن السمعة السلبية المرتبطة بكلمة جاسوس دفعت الدول إلى استبدالها بمصطلح وكالات الاستخبارات، مؤكداً أن التجسس بات حقيقة راسخة في بنية الدول الحديثة، رغم الحساسية الأخلاقية التي تحيط به.

محطات تاريخية بارزة في مسار التجسس

شهد التاريخ محطات عديدة عكست تطور ممارسات التجسس وأساليبه، فقد عُرف المصريون القدماء بأنهم من أوائل الشعوب التي نظمت العمل الاستخباري، حيث يُنسب إلى الملك تحتمس الثالث إنشاء أول جهاز حكومي رسمي للتجسس قبل نحو خمسة آلاف عام، بعد استخدامه حيلة إخفاء الجنود داخل أكياس الدقيق للتسلل إلى مدينة يافا المحاصرة.

كما نشطت عمليات التجسس بشكل ملحوظ خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، إذ سعت الدول المتحاربة إلى جمع الوثائق والمعلومات والتأثير في مسار الأحداث، وخلال الحرب الباردة، اعتمدت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على شبكات تجسس واسعة لرصد تحركات الطرف الآخر ونواياه.

ومع انتهاء الحرب الباردة وبروز الولايات المتحدة قوةً مهيمنة في النظام الدولي، برزت أنماط جديدة من التجسس، لا سيما في المجالات العلمية والتكنولوجية، في ظل تسارع التطور التقني وتزايد أهمية المعرفة.

أسباب التجسس ودوافعه الرئيسية

تتعدد الدوافع التي تحث الدول على ممارسة التجسس، ويأتي في مقدمتها جمع المعلومات عن الدول المعادية، بما يساعد على تكوين صورة شاملة عن قدراتها العسكرية وسياساتها الداخلية والخارجية، وتُستخدم هذه المعلومات لتعزيز موقع الدولة المتجسسة واتخاذ قرارات مبنية على معطيات دقيقة.

كما يسهم التجسس في تفادي الحسابات الخاطئة، من خلال الكشف عن نوايا الخصوم وخططهم المحتملة، الأمر الذي قد يحول دون اندلاع نزاعات غير محسوبة، وفي هذا السياق، يُنظر إلى الجاسوس الناجح على أنه قادر على إنقاذ آلاف الأرواح أو تغيير مسار أنظمة سياسية كاملة.

إلى جانب ذلك، تمارس الدول الصناعية التجسس الاقتصادي والعلمي بهدف الاطلاع على الأسرار التكنولوجية والتجارية للدول والشركات المنافسة، سعياً للحفاظ على التفوق الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية.

أنواع التجسس وتعدد مجالاته

لا يقتصر التجسس على شكل واحد، بل تتنوع أنواعه وفقاً لأهداف الدول وطبيعة مصالحها، ومن أبرزها:

  • التجسس العسكري: يُعد أقدم أشكال التجسس، ويهدف إلى جمع معلومات دقيقة عن القدرات العسكرية للدول، بما في ذلك الخطط الدفاعية والهجومية وأنواع الأسلحة والتجهيزات، تحسباً لأي مواجهة محتملة.
  • التجسس السياسي: يركز على مراقبة الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية، ورصد مواقف القادة والأحزاب والتنظيمات، وقد يُستخدم للتأثير في استقرار الأنظمة السياسية أو توجيه مساراتها.
  • التجسس الاقتصادي: يهتم بجمع المعلومات المتعلقة بالموارد الاقتصادية والثروات والإمكانات المالية والتجارية، بهدف تقييم القوة الاقتصادية للدول المنافسة.
  • التجسس العلمي والتكنولوجي: يسعى إلى كشف أسرار التقدم العلمي والاختراعات الحديثة، في ظل التنافس الدولي المحموم على الريادة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
  • التجسس الدبلوماسي: ينطوي على استغلال الحصانة الدبلوماسية لجمع معلومات عن الدولة المضيفة، سواء عبر مهام سرية أو من خلال التقارير الدورية والدراسات الرسمية.
  • التجسس الإلكتروني: يُعد من أحدث أشكال التجسس، وازدهر مع الثورة الرقمية، ويشمل اختراق المواقع والأنظمة الإلكترونية وسرقة البيانات السرية، سواء لأغراض سياسية أو اقتصادية أو حتى ابتزازية.

أساليب التجسس بين التقليد والحداثة

تنوعت أساليب التجسس عبر التاريخ، بدءاً من اعتماد الجواسيس على الملاحظة المباشرة وجمع المعلومات بالحواس، وصولاً إلى استخدام الكاميرات وأجهزة التنصت والأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع.

كما شهدت بعض الفترات توظيف وسائل غير تقليدية، مثل المناطيد الجوية في الاستطلاع العسكري خلال القرن التاسع عشر، بل وحتى استخدام الحيوانات لأغراض تجسسية، ومع التطور التكنولوجي، ظهرت أساليب أكثر تعقيداً، من بينها الأجهزة الإلكترونية الدقيقة والحشرات الاصطناعية المزوّدة بكاميرات وأجهزة استشعار قادرة على جمع عينات بيولوجية دون إثارة الشبهات.

التجسس.. أداة قديمة بوسائل متجددة

يعكس تطور التجسس التحولات العميقة في طبيعة الصراع الدولي، حيث لم تعد الحروب وحدها ساحة التنافس، بل أصبحت المعلومة سلاحاً لا يقل خطورة عن الأسلحة التقليدية، وبينما تتغير الوسائل والأساليب، يبقى التجسس أحد أكثر الأنشطة غموضاً وتأثيراً في مسار العلاقات الدولية، في عالم تحكمه المصالح وتتنازع فيه القوى على النفوذ والمعرفة.

plusأخبار ذات صلة
صحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي
صحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي
فريق الحدث+ | 2026-01-26
حماية الصحفيين (CPJ): 330 صحفي وصحفية حبسوا خلال 2025 بسبب عملهم الصحفي
حماية الصحفيين (CPJ): 330 صحفي وصحفية حبسوا خلال 2025 بسبب عملهم الصحفي
فريق الحدث+ | 2026-01-26
ماذا نعرف عن نوري المالكي رئيس وزراء العراق الجديد؟
ماذا نعرف عن "نوري المالكي" رئيس وزراء العراق الجديد؟
فريق الحدث+ | 2026-01-26
العاصفة فيرن تضرب أمريكا.. جثث في الشوارع وانقطاع للكهرباء
العاصفة "فيرن" تضرب أمريكا.. جثث في الشوارع وانقطاع للكهرباء
فريق الحدث+ | 2026-01-26
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس