صحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي

ملخص :
قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلف فريقه بإعداد "خطة عسكرية حاسمة" ضد إيران، في الوقت الذي يبقي فيه تهديداته غامضة، وسط حشد واسع للقوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد أعلن أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران"، في حين تتحدث مصادر إسرائيلية عن احتمال قيام طهران بهجوم استباقي قبل تنفيذ أي ضربة أمريكية محتملة.
إعداد "بنك أهداف" للنخبة الإيرانية
وفقًا لتقرير الصحيفة، لم تعد إدارة ترامب تكتفي بالعبارات العامة مثل "تغيير السلوك"، بل وضعت اللمسات الأخيرة على قائمة أهداف استراتيجية تشمل الشخصيات البارزة في قمة السلطة الإيرانية.
وتشمل هذه القائمة المرشد الأعلى علي خامنئي، بوصفه صاحب القرار النهائي في برامج التسليح النووي ودعم الميليشيات في المنطقة، وتشير المعلومات إلى أن اغتيال خامنئي قد يؤدي إلى زلزال سياسي يهدد بتفكك النظام، رغم وجود خطط سرية لتحديد خلفه المحتمل، والذي يُرجح أن يكون جنرالاً من الحرس الثوري وليس رجل دين.
توسيع دائرة الاستهداف العسكري
تشمل قائمة الاستهداف العسكري أيضًا القائد الجديد للحرس الثوري محمد باكبور، وقادة الأركان الموالين للمرشد، بهدف إحداث شلل تكتيكي يمنع إيران من الرد الفوري والمنظم.
كما تتضمن القائمة أسماء مسؤولين عن القمع الداخلي، مثل غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج، وإسماعيل قاآني قائد فيلق القدس، وعلي شمخاني المستشار البارز للمرشد والمسؤول عن الملف النووي، في محاولة لتقويض أدوات النظام لقمع الاحتجاجات الشعبية.
الأهداف الإستراتيجية
تشير الصحيفة إلى أن المخطط الأمريكي لا يقتصر على الاغتيالات، بل يشمل الأهداف الصلبة في العاصمة طهران، مثل مقار المجلس الأعلى للأمن القومي، وقوات الباسيج، والشرطة، والاستخبارات، وشركة النفط الوطنية، إضافة إلى احتياطيات النفط في إقليم خوزستان، التي قد يؤدي استهدافها إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران.
التركيز على المواقع النووية
تبقى المواقع النووية، خصوصًا قاعدة بارشين جنوب شرق طهران، الهدف الأكثر إلحاحًا في حسابات البنتاغون، إذ تظهر صور الأقمار الصناعية نشاطًا هندسيًا مكثفًا يشير إلى أعمال صيانة وإصلاح للمنشآت النووية.
ونقل معهد العلوم والأمن الدولي عن صور الأقمار الصناعية أن طهران تعمل على تطوير منظومة صواريخها الباليستية وإعادة تأهيل مواقع نووية، رغم الصعوبات التي تواجهها في استعادة كامل قدراتها.
ووفق تقرير صحيفة نيويورك تايمز، قدم البنتاغون إلى ترامب خيارات لضربة واسعة وشاملة تستهدف المواقع النووية والصاروخية الإيرانية.
المخاوف من رد فعل إيراني استباقي
وحسب الصحيفة، تثير هذه التحركات قلقًا متزايدًا في المنطقة، مع احتمال تنفيذ إيران هجومًا استباقيًا قبل أي ضربة أمريكية، ما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري ويجعل التوترات في المنطقة على أعلى مستوياتها منذ سنوات.





