البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب الرئيس وواشنطن تحذر من حكومة موالية لإيران

ملخص :
قرر مجلس النواب العراقي تأجيل الجلسة المقررة، اليوم الثلاثاء، لانتخاب رئيس الجمهورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية عن الدائرة الإعلامية في البرلمان، وأوضح مكتب رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، أن قرار التأجيل جاء بناءً على طلب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردي، بهدف منح مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين بشأن المرشحين.
التحذيرات الأمريكية بشأن الحكومة العراقية
تأتي خطوة التأجيل بعد تحذيرات متكررة من مسؤولين أمريكيين تجاه العراق، حذروا فيها من تشكيل حكومة موالية لإيران، وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن حكومة تفرضها إيران في العراق "لن تحقق تطلعات العراقيين لمستقبل أفضل"، مشددًا على أهمية استمرار التعاون مع دول الجوار والدول الغربية لتحقيق الاستقرار الإقليمي وازدهار البلاد.
في السياق نفسه، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، على ضرورة أن تعمل الحكومة المقبلة على تعزيز دور العراق كـ "قوة للاستقرار والأمن والازدهار في الشرق الأوسط".
المنافسة على منصب الرئاسة
ويتنافس 19 مرشحًا على منصب رئيس الجمهورية، الذي يُعد من حصص المكون الكردي في البلاد، أبرزهم الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد ووزير الخارجية فؤاد حسين، ويأتي هذا ضمن العرف السياسي العراقي الذي يقضي بمحاصصة المناصب العليا: رئاسة الوزراء للشيعة، ورئاسة الجمهورية للأكراد، ورئاسة البرلمان للسنة.
الدور المتوقع لرئيس الوزراء المقبل
من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسمية رئيس مكلَّف بتأليف الحكومة، والمرجح أن يكون نوري المالكي بعد أن رشحه تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية، والتي تمثل الكتلة النيابية الأكبر في البرلمان، ووفق الدستور العراقي، يجب على رئيس الجمهورية، خلال 15 يومًا من انتخابه، تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة، ويحق لهذا المرشح 30 يومًا لتشكيلها.
نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة
حصلت التحالفات والقوائم الشيعية على 187 مقعدًا في الانتخابات التي جرت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بينما حصلت القوى السياسية السنية على 77 مقعدًا، والكردية على 56 مقعدًا، بالإضافة إلى 9 مقاعد مخصصة للأقليات، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.





