شكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادورو

ملخص :
أشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى أن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا لم تعلن بعد عن خطوات لقطع العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، بما في ذلك إيران والصين وروسيا، ورغم حضور ممثلين عن هذه الدول مراسم أداء اليمين، لم يتضح بعد مدى توافق رودريغيز مع الاستراتيجية الأميركية في بلادها.
وقد سافر مدير المخابرات المركزية الأميركية، جون راتكليف، إلى كراكاس في 15 يناير لمناقشة المستقبل السياسي لفنزويلا مع الرئيسة المؤقتة، وتحرص واشنطن على كبح نفوذ خصومها في نصف الكرة الغربي، مستفيدة من الاحتياطيات النفطية الهائلة في فنزويلا لتعزيز الاستثمارات الأميركية في قطاع الطاقة.
مخاوف من الاعتماد على الموالين لمادورو
رغم دعم إدارة ترامب لرودريغيز، أبدى بعض المعارضين استراتيجية الإبقاء على المسؤولين الموالين لمادورو مخاوفهم من إمكانية عدم موثوقيتهم، وتشير تقديرات وكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى أن هؤلاء المسؤولين هم الأكثر قدرة على حكم البلاد بعد الإطاحة بمادورو، لكن القلق يبقى بشأن استعداد رودريغيز للامتثال الكامل لمطالب واشنطن.
تبعات قطع العلاقات مع الحلفاء التقليديين
التوجيه الأميركي لرودريغيز يتطلب التخلي عن أقرب حلفاء فنزويلا خارج المنطقة، فقد ساعدت إيران في إصلاح مصافي النفط، واستلمت الصين الخام لتسديد ديون، بينما قدمت روسيا دعماً عسكريًا يشمل صواريخ للجيش الفنزويلي، كما تعتبر كوبا شريكًا أمنيًا واستخباراتيًا مهمًا لفنزويلا، مستفيدة من النفط بأسعار منخفضة.
خطوات رودريغيز تجاه واشنطن
اتخذت رودريغيز بعض الإجراءات لإرضاء واشنطن، مثل إطلاق سراح سجناء سياسيين، والسماح ببيع 30 إلى 50 مليون برميل نفط للولايات المتحدة، ومع ذلك، قالت في كلمة يوم الأحد إنها اكتفت من التدخل الأميركي، رغم استمرار الاتصالات الإيجابية معها من قبل المسؤولين الأميركيين.
تحذيرات أميركية واضحة
ويستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لتوجيه تحذير مباشر لرئيسة فنزويلا بالوكالة، مؤكداً أن عدم الامتثال لرغبات الولايات المتحدة قد يؤدي بها إلى مصير مشابه لمصير مادورو، موضحا أن مصالح رودريغيز الشخصية قد تتماشى مع تحقيق الأهداف الأميركية، محذرًا من استعداد واشنطن لاستخدام القوة إذا فشلت الوسائل الدبلوماسية.





