الثلاثاء | 03 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار "حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلم
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 11:50 | 2026-02-03
هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟

ملخص :

تشهد العلاقات الإيرانية-الأمريكية حالة من التوتر الشديد، وسط تحديات داخلية إيرانية واقتصادية حادة، وتكهنات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، في ظل إدارة ترامب، تبدو إيران مستعدة لتقديم تنازلات استراتيجية محددة في ملفها النووي، في محاولة لتفادي صراع عسكري مباشر، مع الحفاظ على قوتها الإقليمية وقدراتها الصاروخية، ومن جهة أخرى، تعتمد واشنطن سياسة الغموض الاستراتيجي، تجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي، مع سعي لإبرام اتفاق نووي موسع بمشاركة وساطة تركية.

جذور البرنامج النووي الإيراني: من الشاه إلى الثورة

يُعتبر البرنامج النووي الإيراني رمزاً وطنياً للقوة والتقدم العلمي منذ عهد الشاه، الذي أسسه في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وخلال الحرب الإيرانية-العراقية في الثمانينيات، دفعت الضربات الصاروخية تحت قيادة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، إيران إلى استنتاج ضرورة امتلاك قدرات استراتيجية واسعة، تشمل الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية، فضلاً عن صواريخ بعيدة المدى، وقد ارتبطت هذه الطموحات أيضاً بالتوسع الإقليمي الإيراني، انطلاقاً من مبدأ الخميني في تصدير الثورة إلى دول الشرق الأوسط كافة.

العقوبات والاتفاق النووي: سنوات من الصراع

قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية صارمة على إيران، مستهدفة القطاع النفطي وإجمالي الاقتصاد الوطني، الأمر الذي أسهم في تراجع الأوضاع المعيشية وأدى إلى انتخاب حسن روحاني، الرئيس المعتدل نسبياً، على أمل تخفيف الضغط الدولي، ورغم التزام إيران جزئياً بالاتفاق، تبين لاحقاً أن البرنامج النووي تطور بشكل سري تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما دفع الرئيس الأمريكي ترامب -خلال ولايته الأولى- إلى الانسحاب من الاتفاق في 2018، ثم توجيه ضربات مباشرة لمحطتي فوردو، ونطنز في يونيو/ حزيران 2025.

الأزمة الداخلية والاحتجاجات الشعبية

ورغم أن شهدت إيران الشهر الماضي موجة احتجاجات واسعة نتيجة انهيار الاقتصاد، ونقص الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، فرقت القيادة الإيرانية بين الاحتجاجات المبررة، وبين ما وصفته بـ "العناصر الإرهابية"، وذلك وفق توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي، بهدف منع انزلاق الوضع نحو صراع دموي شامل، وساهمت هذه التوترات الداخلية في تعزيز التوتر مع الولايات المتحدة، التي قامت بحشد قوات غير مسبوق في الخليج العربي على حافة مواجهة عسكرية.

سياسة الولايات المتحدة: الغموض الاستراتيجي

يتبع الرئيس الأمريكي ترامب سياسة مزدوجة: من جهة يواصل إطلاق التهديدات ويركز قوته العسكرية في المنطقة، ومن جهة أخرى يسعى للوصول إلى اتفاق نووي أفضل بمساعدة الوسيط التركي رجب طيب أردوغان، مع فرض شروط جديدة على إيران، تشمل التنازل عن برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الإقليمية التابعة لها، ويشير تصريح وزير الخارجية الإيراني عراقجي إلى أن التركيز يجب أن يظل على البرنامج النووي، دون تعقيد المفاوضات بقضايا غير ذات صلة.

استعداد إيران لتقديم تنازلات استراتيجية

تشير التحليلات إلى أن إيران مهيأة لتقديم تنازلات واسعة النطاق في الملف النووي، لأسباب عدة:

  • تعزيز مكانتها الدولية: أي تنازل محدد سيكسبها نقاطاً كبيرة في الرأي العام العالمي والعربي.
  • الاحتفاظ بالقدرات المستقبلية: البنية التحتية والمعرفة النووية المكتسبة ستظل متاحة لإيران لاحقاً.
  • إدارة اليورانيوم: حتى مع إيداعه لدى روسيا، يمكن استعادته متى سمحت الظروف.
  • مهارات الإخفاء النووي: تمكنها من ممارسة "حياة نووية مزدوجة" تحت الرقابة الدولية.
  • تفوق الصواريخ على النووي: تعتبر القدرات الباليستية الحالية أكثر فاعلية في مواجهة الكيان الصهيوني مقارنة بالقدرات النووية المستقبلية.

تحديات مستقبلية: التفاوض والضغوط الدولية

رغم الاستعدادات الإيرانية للتنازل النووي، تظل المفاوضات معقدة، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج الصاروخي وتمويل الجماعات التابعة، وهي مسائل ترى واشنطن أنها حيوية، لكن إيران تصر على التعامل معها بشكل مستقل بعيداً عن الاتفاق النووي، كما أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات داخلية ودولية في تسويق أي خيار عسكري محتمل، ما يجعل من الحل الدبلوماسي الخيار الأبرز في الوقت الراهن.

 

يعكس المشهد الإيراني-الأمريكي الحالي مزيجاً من الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية، والقدرات الاستراتيجية الإقليمية، وسياسة الغموض الأمريكية، وفي ظل هذا الوضع، يبدو أن إيران مستعدة لتقديم تنازلات محددة في الملف النووي، مع الحفاظ على قوتها الصاروخية وقدرتها على النفوذ الإقليمي، في حين تحاول واشنطن التوصل إلى اتفاق موسع يحافظ على مصالحها الاستراتيجية ويجنبها صداماً مباشراً مع طهران.

plusأخبار ذات صلة
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر داعش
العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس